ذكرى
سنين تمضي و لحظات تنسى
لكن تلك تبقى و ستبقى
حين رأيتك في ذلك المشفى
راقد كورقة البردى
صدمت واقفة كالبلهى
بعينين تدمع كالثكلى
مددت يدي لاصافحه باليمنى
احسست بتيار هزني كالصرعى
يده بارده كالموتى
خرجت منك باحثة عن مأوى
لكن ليس من مأوى
لكن تلك تبقى و ستبقى
حين رأيتك في ذلك المشفى
راقد كورقة البردى
صدمت واقفة كالبلهى
بعينين تدمع كالثكلى
مددت يدي لاصافحه باليمنى
احسست بتيار هزني كالصرعى
يده بارده كالموتى
خرجت منك باحثة عن مأوى
لكن ليس من مأوى

0 Comments:
Post a Comment
<< Home