من مذكراتي 2
انهض و مازالت الدنيا مظلمة بالخارج رغم انها السابعة و النصف صباحا .... برد قارص لا أريد ان اترك فراشي الدافئ .... ارتدي ملابسي الثقيلة تحسبا للبرد و اخذ سلاحي معي المظلة كما تسميها امي كلما زارتني تحسبا للمطر ..... كانت الليلة الماضية ممطرة و الارض رطبة في الخارج فامشي ببطء لاتجنب ان تنزلق خطاي و اسقط ......اتحاشى المشيء على جانب الطريق لانه اي سيارة مسرعة تمر على بركة ماء يعني اني ساستحم بمياة المطر و اعود للمنزل لابدل ملابسي كما حدث في الامس ...... اصل لمحطة الباص لاجد مجموعة كبيرة من الناس ينتظرون الباص مما يعني ان الباص قد تأخر وصوله بسبب المطر ...... ننتظر لمدة 30 دقيقة و نفرح لاننا رأينا الباص قادم ...... و لكن لماذا يسرع هكذا و يمر الباص و اذا به ممتلئ على اخره و لا يقف في المحطة لانه لا مكان لركاب اضافيين ..... و يستمر انتظارنا للباص الاخر و لكنه تأخر فأقرر ان استغل التاكسي و بعد جهد مضني في ايجاد تاكسي في هذة الساعة يقف التاكسي و اركب و يبدأ بالتعليق على الجو و هذا اول حوار دائما مع اي سائق تاكسي و ثم يضع الموسيقى الصاخبة و بعدها يبدأ بالتحقيق المعتاد ...... من اي مكان في العالم انت ....... الكويت البعض يعرفها و يكون ردت فعلهم اهههه دول غنية و النفط و البعض الاخر لا يعرفها و البعض يعرف انها حارة جدا ..... كم سنه هنا ؟ كيف وجدتي البلد هنا ؟ ماذا تفعلين هنا ؟
و بعد هذا التحقيق المطول اصل الى الكلية لادخل القاعة الشبه مملوؤة بالطلبة من كل بقاع الارض فهذة مجموعة الكويتين تجلس هناك و مجموعة الامارتين بالجانب الاخر و الماليزين في الجهة الاخرى و هكذا ..... و تبدأ المحاضرة تلو الاخرى و ينتهي اليوم الدراسي في الساعة الخامسة ظهرا و قد اظلمت الدنيا في الخارج مرة اخرى ...... و اسارع الخطى و اخترق الجموع التي تسير في الشارع المملوؤ بالناس لاصل لمحطة الباص في الوقت المناسب و لكن بمجرد وصولي للباص اغلق الباص بابه ليبدأ بالحركة احاول طرق الباب حتى يفتح و لكن يرفض فتح الباب لي فأعود للمحطة لانتظر الباص الاخر و يأتي و يكون ممتلئ و لكن اركب رغم ذلك فلن انتظر اكثر في هذا البرد و اصعد الى الباص و ابحث عن مكان للجلوس و لا اجد فاضطر للوقوف و يزداد عدد الواقفين من محطة الى اخرى حتى اصبح الواقفين اكثر من الجالسين اتأرجح كلما وقف او تحرك الباص لاصتدمن بمن حولي من الركاب ...... متى نصل الى منطقتي الطريق مزدحم بالسيارات و الباصات و ليس هناك الا حارة واحدة في الطريق مما يعني بطء شديد في الطريق و بعد ساعة و نصف اصل الى بيت العائلة التي اسكن بها و اصل البيت شبه مبتله بالماء رغم استخدامي لسلاحي و لكن المطر قوي جدا و لا مفر من الماء .....
اذهب سريعا لاتناول عشائي .... انقض بعدها على كتبي و اوراقي و ابدأ بالدراسة و ثم بعد ان يغلبني النعاس اذهب الى السرير و في انتظار مغامرة جديدة غدا مع المطر و الباص
و بعد هذا التحقيق المطول اصل الى الكلية لادخل القاعة الشبه مملوؤة بالطلبة من كل بقاع الارض فهذة مجموعة الكويتين تجلس هناك و مجموعة الامارتين بالجانب الاخر و الماليزين في الجهة الاخرى و هكذا ..... و تبدأ المحاضرة تلو الاخرى و ينتهي اليوم الدراسي في الساعة الخامسة ظهرا و قد اظلمت الدنيا في الخارج مرة اخرى ...... و اسارع الخطى و اخترق الجموع التي تسير في الشارع المملوؤ بالناس لاصل لمحطة الباص في الوقت المناسب و لكن بمجرد وصولي للباص اغلق الباص بابه ليبدأ بالحركة احاول طرق الباب حتى يفتح و لكن يرفض فتح الباب لي فأعود للمحطة لانتظر الباص الاخر و يأتي و يكون ممتلئ و لكن اركب رغم ذلك فلن انتظر اكثر في هذا البرد و اصعد الى الباص و ابحث عن مكان للجلوس و لا اجد فاضطر للوقوف و يزداد عدد الواقفين من محطة الى اخرى حتى اصبح الواقفين اكثر من الجالسين اتأرجح كلما وقف او تحرك الباص لاصتدمن بمن حولي من الركاب ...... متى نصل الى منطقتي الطريق مزدحم بالسيارات و الباصات و ليس هناك الا حارة واحدة في الطريق مما يعني بطء شديد في الطريق و بعد ساعة و نصف اصل الى بيت العائلة التي اسكن بها و اصل البيت شبه مبتله بالماء رغم استخدامي لسلاحي و لكن المطر قوي جدا و لا مفر من الماء .....
اذهب سريعا لاتناول عشائي .... انقض بعدها على كتبي و اوراقي و ابدأ بالدراسة و ثم بعد ان يغلبني النعاس اذهب الى السرير و في انتظار مغامرة جديدة غدا مع المطر و الباص

3 Comments:
At 3:16 AM,
Hosno said…
نفس الحاله 99.9% الفرق الوحيد اني ازلق وايد مرات من الثلج ولا كلو نفس الحاله الله يعينج
هانت ما بقا شي هالكلام اقوله حق نفسي وبسمعج اياه دكتوره
At 12:45 AM,
q8ty-dr said…
الله يعين الجميع و يوفقنا و نرد الكويت بالشهادة ان شاء الله
احنا هني ما عندهم ثلج يعني يمكن ما نزل ثلج الا 3 مرات طول السبع سنين كله مطر
At 3:06 PM,
Mohamed Elshenawy said…
This comment has been removed by the author.
Post a Comment
<< Home